Tweets by @camouflager الحكّائين

الحكّائين

!ناس فاقدة المنطق

آه يا بلدي حالك فوقاني تحتاني ، بنمد إيدنا بنشقى و نعرى و نعاني ، لا الخير طايلنا ولا الهم سايبنا ، عاشقك و دمي في نيلك و برضه جرحاني

My Photo
Name:
Location: Cairo, Egypt

catch me...hold me...open your hands...Is there any me?

Wednesday, February 08, 2012

انتهينا

انتهينا انتهينا
عدنا من حيث أتينا
قصة الأمس الغريب
قد غدت في ناظرينا
مثل أشباح الخطايا
ذكرها..........ا
عار علينا

Labels:

Sunday, September 11, 2011

لا تصالح

لا تصالح!

أمل دنقل - مصر

(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!


(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!


(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!


(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف


(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!


(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!


(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


(9)
لا تصالحْ

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ

والرجال التي ملأتها الشروخْ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ

وامتطاء العبيدْ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ

لا تصالحْ

فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!


(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ

Labels:

أحن الى خبز أمي

أحن الى خبز أمي.....محمود درويش
إلى أمّي


أحنُّ إلى خبزِ أمّي

وقهوةِ أمّي

ولمسةِ أمّي

وتكبرُ فيَّ الطفولةُ

يوماً على صدرِ يومِ

وأعشقُ عمري لأنّي

إذا متُّ

أخجلُ من دمعِ أمّي

* * *

خذيني، إذا عدتُ يوماً

وشاحاً لهُدبكْ
وغطّي عظامي بعشبٍ

تعمّد من طُهرِ كعبكْ

وشدّي وثاقي..

بخصلةِ شَعر..

بخيطٍ يلوّحُ في ذيلِ ثوبكْ

عساني أصيرُ إلهاً

إلهاً أصير..

إذا ما لمستُ قرارةَ قلبكْ!

* * *

ضعيني، إذا ما رجعتُ

وقوداً بتنّورِ ناركْ

وحبلِ غسيلِ على سطحِ دارِكْ

لأني فقدتُ الوقوفَ

بدونِ صلاةِ نهارِكْ

هرِمتُ، فرُدّي نجومَ الطفولة

حتّى أُشارِكْ

صغارَ العصافيرِ

دربَ الرجوع..

لعشِّ انتظاركْ..

Labels:

Saturday, February 12, 2011

الحرية لمصر







ايادي مصرية سمرا ليها في التمييز


ممددة وسط الزئير بتكسر البراويز


سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس


آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز


عواجيز شداد مسعورين اكلوا بلدنا اكل


ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل


طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع


وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل


اقتلني قتلي ما هيعيد دولتك تاني


بكتب بدمي حياة تانية لأوطاني


دمي دة ولا الربيع الاتنين بلون اخضر


وببتسم من سعادتي ولا احزاني


تحاولوا ما تحاولوا ما تشوفوا وطن غيره


سلبتوا دم الوطن وبشيمته من خيره


احلامنا بكرانا اصغر ضحكة علي شفة


شفتوتش الصياد يا خلق بيقتلوا طيروا


السوس بينخر وسارح تحت اشرافك


فرحان بيهم كنت وشايلهم علي كتافك


واما اهالينا من زرعوا وبنوا وصنعوا


كانوا مداس ليك ولولادك واحلافك


ويا مصر يا مصر آن العليل رجعتله انفاسه


وباس جبين للوطن ما للوطن داسه


من قبل موته بيوم صحوه اولاده


ان كان سبب علته محبته لناسه


الثورة فيضان قديم


محبوس مشافوش زول


الثورة لو جد متبانش في كلام او قول


تحلب وتعجن في سرية تفور في القلب وتنغزل فتلة فتلة في ضمير النول


متخافش علي مصر يابا مصر محروسة حتي من التهمة دي اللي فينا مدسوسة


ولو انت ابوها بصحيح وخايف عليها اي تركتها ليه بدن بتنخره السوسة


وبيسرقوكي يا الوطن قدامنا عيني عينك


ينده بقوة الوطن ويقلي قوم


فينك ضحكت علينا الكتب بعدت بينا عنك


لولا ولادنا اللي قاموا يسددوا دينك


لكن خلاص يا وطن


صحيت جموع الخلق قبضوا علي الشمس بايديهم


وقالوا لا من المستحيل يفرطوا عقد الوطن تاني


و الكدب تاني محال يلبس قناع الحق


بكل حب الحياة خوط في دم اخوك


قول انت مين للي باعوا حلمنا وباعوك واهانوك


وذلوك ولعبوا قمار باحلامك


نيران هتافك تحرر صحبك الممسوك


يرجعلها صوتها مصر تعود ملامحها تاخد مكانها القديم


والكون يصالحها عشرات السنين تسكونوا بالكدب في عروقنا


والدنيا متقدمة ومصر مطرحها


كتبتوا اول سطور في صفحة ثورة


وهما علما و خبرة مداورة ومناورة


وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله


لكن جيوشه مازالوا بيحلموا ببكرة


صباح حقيقي ودرس جديد اوي في الرفض


اتاري للشمس صوت واتاري للارض نبض


تاني معاكم رجعنا نحب كلمة مصر


تاني معاكم رجعنا نحب ضحكة بعض


مين كان يقول ابننا يطلع من النفق


دي صرخة ولا غني ودة دم ولا شفق


اتاريها حاجة بسيطة الثورة يا اخوانا


مين اللي شافها كدة مين اول اللي بدأ


مش دول شاببنا اللي قالوا كرهوا اوطانهم


ولبسنا توب الحداد وبعدنا اوي عنهم


هما اللي قاموا النهاردة يشعلوا الثورة


ويصنفوا الخلق مين عنهم ومين خانهم


يادي الميدان اللي حضن الذكري وسهرها


يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها


يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه وصبرها


ما بين عباد عاشقة و عباد كارهة


شباب كان الميدان اهله وعنوانه


ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو


خدوده عرفوا جمال النوم علي الأسفلت


والموت عارفهم اوي وهما عارفينه


لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر


مهما حاصرتوا الميدان عمروا ما يتحاصر


فكرتني يا الميدان بزمان وسحر زمان


فكرتني بأغلي ايام في زمن ناصر


شايل حياتك علي كفك صغير السن


ليل بعد يوم المعاناة وانت مش بتأن


جمل المحامل وانت غاضض


بتعجب امتي عرفت النضال


اسمحلي حاجة تجن


اتاريك جميل يا وطن مازلت و هتبقي


زال الضباب وانفجرت باعلي صوت


لا حركتنا نبتسم ودفعت انت الحساب


وبنبتسم بس بسمة طالعة بمشقة


فينك يا صبح الكرامة لما البشر هانوا


وأهل مصر الأصيلة اتخانوا واتهانوا


بنشتري العزة تاني والتمن غالي


فتح الوطن للجميع قلبوا و احضانوا


الثورة غيض الامل وغنوة الثوار


الليل اذا خانه لونه يتقلب لنهار


ضج الضجيج بالندا اصحي يا فجر الناس


فينك يا صوت الغلابة وضحكة الانفار


وأحنا وراهم أساتذة خايبة


تتعلم ازاي نحب الوطن وامتي نتكلم


لما طال الصدي قلبنا ويأسنا من فتحه


قلب الوطن قبلكم كان خاوي ومضلم


أولنا في لسة الجولة ورا جولة


دة سوس بينخر يا ابويا في جسد دولة


ايوة الملك صار كتابة انما ابدا


لو غفلت عينا لحظة يقلبوا العملة


لكن خوفي مازال جوة الفؤاد يكبش


الخوف اللي ساكن شقوق القلب ومعشش


واللي مش راح يسيبه ولسة هيبقوا


وهيلاقولهم سكك وببان ما تتردش


وحاسبوا اوي من الديابة اللي في وسطيكم


وحاسبوا اوي من الديابة اللي في وسطيكم


والا تبقي الخيانة منك وفيكم


الضحك علي البق بس الرك علي النيات


فيهم عدوين اشد من اللي حواليكم

Labels:

Saturday, November 22, 2008

لسة ممكن

و كثيراً ما نظرت بالمرآة لأجد هذا الولد قد اختفى و أجدني ما زلت أبحث عنه و عنها.

وحشتني الكتابة قوي

Labels:

Thursday, July 26, 2007

آخر كلام عندنا


نسقيك من دمنا

تسقينا من سمك

آخر كلام عندنا

يا مصر كس أمك




منقول

Labels:

Tuesday, July 17, 2007

بننفشخ ... غور و ريحنا


بنتبضن...كل يوم لكن، بيفشخنا
ان انت ع العرش كاتم على أرواحنا
و انت الفقر في الجيوب
و فيك كل العيوب
و إياك تكون زيهم
فارح بأتراحنا
ده انت الحقير منهم اللي لازم تريحنا
غور و ريحنا
"عبده و أحمد"

Labels:

Sunday, December 24, 2006

سامحيني




لا أجدني

و لا أجد في الرغبة

و لا أجد الرغبة بأى شئ

و لا أى واحدة

و لا أعرف لي مثوى غيرها

و لكنها ليست هنا

بحثنا عنها سوياً

و لم نجد لها أثراً سوى المر

و مررنا من أمامها و لم تستوقفنا

و لكن في يوم ستصحين

و تبحثين

...و عندها

أعجز أن أعدك هل ستجدين

تجدينني أم تجدين

ما تبقى من قلبي الحزين


سامحيني يامُا

Labels: ,

Tuesday, November 28, 2006

خافوا تصحُوا

***ينبغي عليك أن تدعني أحلم لا أن أموت، إنما العالم بحاجة أن أحيا لا أن أموت
***كل هذ الضجة حول الحجاب، فهو الباقي و الكل سليم و كلنا في السليم ما دام الحجاب سليم فوق رؤوس غير سليمة و لكنها سلمية
***تعليقاً على أحداث التحرش الجنسي بوسط البلد: حقك علينا يا مصر
يا بنتي الزوج المخلص نادر تمام زى العجل أبو راسين***ا
برضه ناس فاقدة المنطق***ا
لو جمال مسك يبقى البلد دي مفيهاش الخير و هاسيبها و أرحل أو انضم لميليشيا و نضربه بالنار***ا
ابن نعيمة الهابلة بيقول محدش بيملي علينا أهدافنا***ا
من دعايات الحجاب: حجابك نورك، أحب أن أراكي بالحجاب، "النقاب" فرض مثل "القيام"***ا"

Labels: , ,

Tuesday, November 14, 2006

I am leaving...salam 4 all




It's coming...

the day I'll die...

I can see it very clear...

But yet, He may have another Will!


I'LL DIE IN A WEEK, MAY ALL FORGIVE ME FOR EVERYTHING!




That's why I lost many things because I won't be able to use! :)

Labels: ,

Friday, October 06, 2006

البتولات


البتولات ، هن فقط البتولات الصغيرات
البتولات الكبيرات هن شخصيات خيالية نحاول أن نجدها طوال حيواتنا
...و لكن
!لن نجدهن

Labels:

Saturday, September 30, 2006

!إحباطة لذيدذة


ذهبت و رأيت
جلست فارتخيت
شربت و ارتويت
شاهدت فاشتهيت
و بعينيها التقيت
عانقت فتمنيت
و عليها ارتميت
ضاجعت فرويت
فمنها انتهيت
و من نفسي تآزيت
ثم معها في الجحيم هويت

Labels:

تدوينة واقعة ملهاش لازمة

يونيو 2006
كانت من المرات القليلات اللواتي أحضر فيهن مباراة بالاستاد ولا تتحسن حالتي المزاجية بل بلاعكس تزداد سوءاً! كنت كمن رأى شيئاً نكداً و لا أعرف لماذا! فالمتعارف عليه أن جو الاستاد و بالشر بالالاف يدخل على البهجة و يملأني فرح عبيط مثل الأطفال فرحين بالعيد! أما ما حدث فكان مثل مرأى حادثة لصديق، تبدلت ملامح وجهي و رحت أجلس بدون نفس أتابع ناس تجري خلف شئ مكور جاهدة غدخاله في فتحة يمكن أن تحتوي آلاف من هذا الشئ بنفس الوقت و لا يعرفون! خاصة من كانوا يرتدون أحلى ألوان الأرض الأبيض فلا سلام كان و لا أمان و لا بهجة تولدت عندي بل بوظان! ***ا

كنا نجلس بذات المقهى نحتسي أكواب الساخن و نتضاحك و جاء أحمد كالعادة و زادنا، و رحنا نتعجب من كلامه و روحه و أفكاره و رحنا نروي لبعضنا البعض أذكار ضاحكة قديمة، و كالعادة غبت عنهم و رحت أتذكر أشياء أخرى و أفكر: أين يمكنني أن أستمتع بلحظة كهذة على كوكب الأرض في وقت كهذا قبيل بذوغ فجر يوم جديد؟! ***ا

سيذهب أخي اليوم لقراءة الفاتحة عند بيت عروسه كبداية للالتزام الكبير بحياته، لا يريد أن يهنم بشئ لا سياسة لا دين لا حريم لا مخدرات و لا حتى أهله! عجيب هو و لذلك كان النسب له أن يتزوج و يقضي ايام عذابه بالزواج فهو ما زال صغيراً نسبياً حديث التخرج سيقضي عاماً من عمره في خدمة الوطن J على باب حمام ليمسحه مثلاً و بعدها يخرج على سجن الزواج سريعاً! هو أحب ذلك و أهلها لم يكن عندهم مانع لقبول شحاذاً زوجاً لبنتهم! هذا جميل، دع كل منهم ينعم بالآخر! ***ا

لم تكن لدى أدنى نية للسفر فترة طويلة خارج مصر، و خصوصاً للعمل خارجها، إلا أنني أتوق لهذا الان كنوع من الهروب أو لتجنب انحناءات داخلية تكاد تذهب بي في اتجاه ليس له من رجوع! سأذهب و أظل شهوراً و لا أريد تحديدها لكى لا أذهب بهجتها، إلا أنه سيكون غريباً أن يمسك بي شيئاً جديداً هنا فلا أرى أن هناك جديداً! ***ا

Labels:

Tuesday, September 26, 2006

"طاطي راسك "الفاجومي

طاطي راسك طاطي طــــاطي
انت ف وطن ديمقراطـــــــي
انت بتنـــعــــم بالحــــــــــرية
بس بشرط تكون مطاطــــــي

لما تكون شغــال بذمــــــــــة
خايف على مصــلحة الأمــة
شغلك يطلع من غير لازمــة
علشان مبيعلاش غير واطي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمـــــقراطي

لما حاميها يكون حراميــها
وبلاده ورا ضهره رامـيـها
طالع نازل واكل فيـــــــــها
مسنود بالبدلة الظباطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمـــــقراطي

لما شــقاك يصــبح مش ليك
فقرك سد السكة علــــــــــيك
تتلفّت تلــــقى حـــوالـــــــيك
إما حرامي و إما عقــــاطي
طاطي راسك طاطي طاطــــي
انت ف وطن ديمقراطـــــــي

لماتلاقي بـــــلاد الـدنـيـــــــا
فيها البني آدم حــــاجة تانية
وانت في الطبقات الـــــــدنيا
قرد مسلسل أو وطواطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمقراطــــــي

لما الجهلة يبــــــقوا أمــامــك
أو فوقك ماسكــين ف زمامك
ويسوقك ع الهــلكة إمامك
تشرب م السم السقـــــراطي
طاطي راسك طاطــــي طاطي
انت ف وطن ديمقـــــــراطي


لمــــا الكلـــمة تكون بتدينـك
لما تخبي ف قلـــــــبك دينــك
لما الذل أشوفه ف عيـــــــنك
هات إحباطك على إحباطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمقراطــــــي
انت ف وطن ديمقراطـــــــي

Labels:

Tuesday, September 19, 2006

!ما حدث قد حدث و ما كان قد كين

و لعل ما تخشاه ليس بكائن
و لعل ما ترجوه سوف يكون
و لعل ما هونت ليس بهين
و لعل ما شددت سوف يهون
"جابر الأصفهاني"

Labels:

fast car!


You got a fast car
I want a ticket to anywhere
Maybe we make a deal
Maybe together we can get somewhere

Any place is better
Starting from zero got nothing to lose
Maybe we’ll make something
But me myself I got nothing to prove

You got a fast car
I got a plan to get us out of here
I've been working at the convenience store
Managed to save just a little bit of money
Won’t have to drive too far
Just cross the border and into the city
You and I can both get jobs
And fin'lly see what it means to be living

I remember when we were driving driving in your car
Speed so fast I felt like I was drunk
City lights lay out before us
And your arm felt nice wrapped round my shoulder
And I had a feeling that I belonged
And I had a feeling I could be someone, be someone, be someone

You got a fast car
We go cruising to entertain ourselves
You still ain’t got a job
And I work in the market as a checkout girl
I know things will get better
You’ll find work and I’ll get promoted
We’ll move out of the shelterBuy a big house and live in the suburbs .......

Labels:

Monday, September 18, 2006

ساعات

ساعات بحنلك
و ساعات بحنلها
ساعات بفكر فيكي
و ساعات بعدي عليكي
ساعات بحب أروح هناك
و ساعات بكره أجي هنا
ساعات مبفهمنيش
و ساعات بحب أكلمني
ساعات بشوف بكرة
و ساعات الضلمة تعميني
ساعات بقول هنعيش
و ساعات مروحش ولا أجيش
ساعات الدنيا تتعبني
و ساعات الكون مبيساعني
ساعات بنبقى لبعض
و ساعات تفرق بيننا أفكارنا
ساعات بتبقى لينا
و ساعات بيحلالها تبكينا
ساعات بقول بلدي
و ساعات بموت ولا تبكيني
ساعات بشوف ربي
و ساعات مبفهمهوش
ساعات نقول نصيب
و ساعات الهم بيصيب
ساعات أقول هقوم
و ساعات مقوم من النوم
ساعات الكل شايفني
و ساعات الكل يرميني
ساعات بحب الحب
و ساعات أقول أوهام
ساعات نكون أوقات
و ساعات نكون أموات
ساعات أعرف الناس
!و ساعات بخاف مني

Labels:

Saturday, September 16, 2006

من تدوينات 2001 ..... أين؟

مايو 2001
أين في الأضواء نوري؟
أين في الأصداء همسي؟
أين في الأعراس عرسي؟
أين في الأعماق شطي؟
أين في الأنحاء أرضي؟
أين في الأشكال لوني؟
أين في الأرواح قلبي؟
أين...
أبحث و لا أجد
النقطة باقية
متقدة
مفقودة ليس لها دليل
موجودة ليس لها بديل
أريدها
ألهث وراءها
في الأعماق السحيقة
في صمت الليل
في دجى نهاري
لا أجدها
أصر عليها
و أين
يبقى بلا عتاب...
و لكنه
لن يبقى
سؤال بلا جواب
خيالي سيفتح له الباب
يجيب عنه
أهرب منه
لست أدري
أأريد الإجابة
أم أنهااستجابة
لآلامي
لأحزاني
قلبي مريض
بحب ليس له دواء
و ليس منه شفاء
كُتب على العذاب
طرت وراءه فوق العباب
أبحث عن روحي الثانية
بل هي روحي و الأولى فانية
و لكن
أين...
يا نهر خيالي
أفض على بآمالي
و انشر الحب سكناً لأوجاعي
و ازرع الأمل في قلبي
و أيامي
و ابحث عنها
اسأل عنها
أناشدك تجدها
حياتي وقفت من دونها
سببٌ به تتصل حياتي
فأنا الجسد المهدود
المكدود
أحس كأني انتهيت
حى و لكني لا أعيش
و ما الفرق
بيني
وبين ميت قديم
رأى الدنيا يوماً سقيم
فاختار أخرى له آخرة
و اخترتك أنت الآخرة
ارحميني
و ارحمي خيالي
شكاني لدمعي
و أدماني
مرارة و حزناً و دموعاً أنهاراً
دموع عاشق
قتل الحب
فأماته حياً
و ليس لي غير
طلب
وحيد
احييني ثانية
و اصدقيه القول
فهو يبحث عنك
عن سعادة بلا هول
أكثير عليه؟
ارحميه
و اتركيه يحيى
و ليبقى هو
و معه السؤال
أين؟!.....
* * * * * *

Labels:

Wednesday, August 23, 2006

!الإحباطة الجميلة

مضى وقت طويل مذ آخر مرة التقينا
أتصور أني مت
و بالتالي فإن الموت سوف يتجنبني العام القادم!

Labels:

Monday, July 24, 2006

(من تدوينات 2005 (1

كنت قد بدأت تدوين بشكل يصلح للكتابة الالكترونية في 2005 و قررت الآن أن أنقل بعض منها على هذه المدونة و "لا أدري السبب، تابعهم تحت عنوان "من تدوينات 2005
!!بس معرفش هاتابعهم ليه؟

12 يناير 2005

إذن قررت أكتب مذكراتي!
للمرة المائة و ثلاثة تقريباً أقرر أن أكتب مذكراتي،
لا أعرف لماذا و لكن أعرف لماذا أقلع عن الفكرة!
إن المرء لا يعي ما يعيش، ولا يعيش ما يعي و لكنه هناك، داخل الدائرة
داخل الخارج من نفسه، أى داخل حياة الآخرين!
ولا أريد أن أجعل الصورة أكثر سواداً في عيون الآخرين! يكفيهم ما يظنون أنهم يروه...
و لست أكفيهم و لو كنت سبب إعاشتهم، فأنا لست سبب معيشتهم!

(اليوم يخرج أبي من مستشفاه بعد جراحة بالقلب ناجحة!)

أرى أني أسير بخطىً ثابتة نحو النهاية! نهاية كل شئ، بل نهايتي المحتومة!
و ما الجديد؟! فكلنا كل يوم نقترب بخطوة من هذة النهاية، صح يا شوقي:
"دقات قلب المرء قاتلة له إن الحياة دقائق و ثوان"

و لكن الجديد هنا أنني أستطيع أن أقول أن الرؤية أصبحت أوضح، و لذلك أقول أني اقتربت!
اقتربت من النهاية لكى اقترب من الحقيقة، و الحقيقة في النهاية هى المشوار ذاته، الرحلة نفسها، هى الحقيقة و لا شئ سواها
"الغرض من الحياة، إيصالها لنهاية نكون عندها قادرين على مواجهة ما بعد النهاية!"

Labels: ,